انت الآن تتصفح قسم : أخبار صحراوية akhbarsahara

أعبيد: وفاة عامل إقليم طانطان خلفت صدمة للمجتمع الطانطاني

اعتبر ماء العينين أعبيد، النائب الأول لرئيس جماعة طانطان وفاة عامل الإقليم صدمة قوية للمجتمع الطانطاني بمختلف حساسياته لما أبان عنه الفقيد طيلة مشواره المهني منذ 2016 من حنكة في التدبير والتسيير بالإقليم، مجددا ترحمه على الفقيد الذي وافته المنية متأثرا بفيروس كورونا قبل أيام.

دينامية غير مسبوقة

فمنذ مجيء عامل الطانطان يقول أعبيد في حديث مع موقع "طانطاني 24 خلق دينامية غير مسبوقة في عدد من المجالات، دبرها بحنكته الإنسانية والراقية واستطاع بذلك أن يسمع نبض الشارع الطانطاني ويتفاعل معه.

تفاعل مهم مع نبض الشارع

عالج عامل إقليم الطانطان منذ قدومه سنة 2016 لمدينة الطانطان عدد من الملفات أبرزها يقول أعبيد الملف الصحي الذي شكل احتقان اجتماعي حيث شهد القطاع تغييرات في هيكلته الإدارية مع إصلاح بنيات الاستقبال للولوج للخدمات الصحية والاستشفائية وتجويد الخدمات العمومية الموجهة لمرتفقي المستشفى الإقليمي بالطانطان، كما عمل على تجهيز هذه المؤسسة العمومية بجهاز السكانير لما له من أهمية بالغة في تعزيز الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين.

وتابع أعبيد "واهتم عامل إقليم طانطان بالفئات الهشة من أرامل والأشخاص في وضعية إعاقة وكذا المعطلين، حيث استطاع أن يحقق من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وكذا ترافعه لدى المجالس الترابية بالإقليم اعتمادات مهمة تمت ترجمتها إما على شكل إعانات أو خلق مشاريع مدرة للدخل للمعطلين.

بصمة عامل الطانطان

استطاع عامل الطانطان أن يحرك بديناميته المعهودة عدد من المشاريع التنموية بتنسيق مع المصالح المركزية لوزارة الداخلية، همت بالأساس تعزيز الاستثمار وتقوية المجال الفلاحي وتأهيل خدمات القرب للمواطنين سيما ما يتعلق بالمجال الثقافي والفني والرياضي والاجتماعي، والتي تصب أولا وأخيرا في تنمية قدرات الإنسان وجعله في محور التنمية.

كما استطاع عامل الطانطان يقول أعبيد تعبئة كل الإدارات المعنية بموضوع التحفيظ من أجل حماية العقار تعزيزا للجهود المبذولة في تأهيل المجال الحضري للإقليم حتى يتبوأ المكانة المتقدمة التي يستحقها.

من خصال الفقيد.. رأب الصدع والمسامحة

بطريقته الراقية، خلق عامل إقليم طانطان أجواء إيجابية للاشتغال بين المجالس الترابية سيما بإقليم الطانطان، حيث سعى جاهدا إلى رأب الصدع والمسامحة وجعل مصلحة مدينة طانطان والإقليم فوق كل اعتبار.