انت الآن تتصفح قسم : jihatpress

انفلات أمني في واضحة النهار والساكنة تطالب باسترجاع الأمن للمنطقة

صحراء نيوز - يوسف مجاهد

لا حديث هذه الأيام سوى عن تحول كل من حي سيدي طلحة وحي الباريو، إلى نقطة الرئيسية لبيع المخدرات بجميع أصنافها وعلى رأسها الأقراص المهلوسة،   فمنذ ليلتين الماضيتين يوم عرفت هذه الأحياء روعت بسبب قيام عصابة مدججة بالسيوف من سيطرة على حي سيدي طلحة من أجل شراء مدة المخدر، حيث امتنع المروج لهذه المواد تزويد هذه العصابة بالمدة المذكورة مما خلق مشاحنات بينهم ليتحول الأمر إلى صرع بالأسلحة البيضاء.

وبشكل مستمر دون أي تدخل يذكر من الجهات الأمنية، وأصبحت المنطقة خارجة عن السيطرة كلما جن الليل على الأحياء المذكورة .

وكما ذكرنا فقد يقوم بعض الأشخاص بالسهر في كل من شارع عبد الكريم الخطابي وشارع المأمن إلى وقت متأخر من الليل لغية تزويد زبائنهم بهذه المواد الممنوعة حيث تعاني الساكنة هذه الأحياء من الضجيج والكلام النابي ولا تستطيع القيام بأي شيء نظرا لخطرة الأشخاص خصوصا دوي السوابق العدلية الذين يسهرون طول الليل بهذه الأحياء خشية على أسرهم وأطفالهم.

وأمام هذا الوضع ألا أمني بالمنطقة ازدادت الحدة تواليا بعد اعتراض الأشخاص الذين يذهبون إلى العمال بالمنطقة الصناعية، وهو الأمر الذي اعتبرته الساكنة المنطقة في تصريحاتها "للجريدة" بالخطيرة جدا، نظرا لغياب رئيس المنطقة الأمنية بمدينة تطوان والذي يمر بفترة مرضية يجب من خلالها على الإدارة العامة التدخل من أجر فرض سيطرتها على هذا الأمر الذي تعاني منه الأحياء المذكورة.

ورغم قيام العديد من المواطنين باتصال بالمصلحة الأمنية التابعة لولاية أمن تطوان، فإن نداتهم تذهب في مهب الرياح لأن الخط الذي يتصلون به مشغول على مدر الليل والنهار، ولهذا تفضل ساكنة الأحياء السالفة الذكر الصمت عوض من الدخول في "سين" و"جيم" في دوائر السلطة الأمنية.

هذا ويعرف الحي المذكور تنامي الإجرام بكل مكوناته من السكر العلني لبعض شبان الحي وهو ما يشجعهم على فعل كل الأفعال المنافية للقانون، وجلب للغرباء الذين يشاركونهم احتساك الخمر خصوصا أيام الجمعة ـ والسبت ـ والأحد، حيث تبدأ فترة تبادل الشتائم بشتى أنوعها وتتحول في ما بعد إلى صرع بالأيدي .

وأمام هذا الوضع استنكرت الساكنة لهذه الحالة التي وصل إليها الأمر وطالبت في تصريحاتها للجريدة الاولى صحراء نيوز من الأمن الوطني والسلطات المحلية لاسترجاع الطمأنينة للمنطقة والضرب بيد من حديد لمن سولت له تهديد حياة المواطنين.